Tue, 26th Oct, 2021 / 19 Rabīal-Awwal, 1443
الثلاثاء ٢٦ , أكتوبر , ٢٠٢١ / 19 رَبِيع ٱلْأَوَّل , 1443
Tue, 26th Oct, 2021 /
19 Rabīal-Awwal, 1443
الثلاثاء ٢٦ , أكتوبر , ٢٠٢١ / 19 رَبِيع ٱلْأَوَّل , 1443

 

 

الثَّقَافَةُ الإسْلاَمِيَّةُ

سِلْسِلَةُ الدُّرُوسِ الدِّينِيَّةِ

لِلْمَرْحَلَةِ الاِبْتِدَائِيَّةِ

الْجُزْءُ الأَوَّلُ

تقريظ من جامعة الأزهر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد وعلى ءاله وأصحابه والتابعين

وبعد..

فإن كتاب “الثقافة الإسلامية” سلسلة الدروس الدينية للمرحلة الابتدائية والذي يقع في خمسة أجزاء تأليف لجنة إعداد المناهج التربوية في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية بلبنان طبعه 1412-1991م

بعد دراستنا له نفيد أنه مفيد في موضوعه، ولقد اشتمل على قدر من دراسة العقيدة، والعبادات، والأخلاق الإسلامية، مما يغرس في الناشئه المثل والقيم التي حث عليها الإسلام.

ولقد امتاز الكتاب بالأسلوب المشوق، والعبارة الميسرة، مع دقة المعاني.

ونحن نشكر للجمعية وللجنة اعداد المناهج لهذا المجهود.

ونسأل الله أن ينفع بعلمهم وأن يبارك فيه.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ءاله وأصحابه والتابعين.

والحمد لله رب العالمين

        .  .  .

أ.د | محيي الدين الصافي       أ.د | عبد المنعم نجم       أ.د | صفوت مبارك       أ.د | عبد المهدي عبد القادر

عميد كلية أصول الدين     وكيل كلية أصول الدين      أستاذ بقسم العقيدة       أستاذ الحديث

   جامعة الأزهر                            بكلية أصول الدين              بكلية أصول الدين                

فَصْلُ الْعَقائِدِ

الدَّرْسُ الأَوَّلُ

أَنَا مُسْلِمٌ صَغِيرٌ

أُحِبُّ اللَّهَ خَالِقِي

وَأُحِبُّ مُحَمَّدًا نَبِيِّي

وَأُحِبُّ الْقُرْءَانَ كِتَابِي

وَأُحِبُّ الْكَعْبَةَ قِبْلَتِي

وَأُحِبُّ الإِسْلاَمَ دِينِي

أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَـٰه إِلاَّ اللَّهُ

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ

ذِكْرٌ: رَضِيْتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا

الدَّرْسُ الثَّانِي

أَعْظَمُ أُمُورِ الإِسْلاَمِ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].

دُعَاءٌ : اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَزِدْنَا عِلْمًا.

الدَّرْسُ الثَّالِثُ

اللَّهُ وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ

اللَّهُ وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ

اللَّهُ مَوْجُودٌ بِلاَ بِدَايَةٍ وَلاَ نِهَايَةٍ.

اللَّهُ لَيْسَ لَهُ زَوْجَةٌ.

اللَّهُ لَيْسَ لَهُ ابْنٌ وَلاَ بِنْتٌ.

اللَّهُ لَيْسَ لَهُ أَبٌ وَلاَ أُمٌّ.

اللَّهُ لَيْسَ لَهُ أَخٌ وَلاَ أُخْتٌ.

اللَّهُ لاَ يُشْبِهُنَا.

ذِكْرٌ : لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.

الدَّرْسُ الرَّابِعُ

اللَّهُ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ

اللَّهُ رَبِّي  وَرَبُّ أُمِّي وَأَبِي

اللَّهُ رَبُّ أَخِي وَأُخْتِي

اللَّهُ رَبُّ أُسْتَاذِي وَرِفَاقِي

اللَّهُ رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَالأَرْضِ

اللَّهُ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ

أَنا مُسْلِمٌ أُحِبُّ اللَّهَ كَثِيرًا

ذِكْرٌ: اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا.

الدَّرْسُ الْخَامِسُ

اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ

اللَّهُ خَلَقَ الْبَشَرَ مِنْ مَاءٍ وَتُرَابٍ

اللَّهُ خَلَقَ الْمَلاَئِكَةَ مِنْ نُورٍ

اللَّهُ خَلَقَ الْجِنَّ مِنْ نَارٍ

اللَّهُ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَجَعَلَهَا مَسْكَنًا لِلْمَلاَئِكَةِ

اللَّهُ خَلَقَ الأَرْضَ وَجَعَلَهَا مَسْكَنًا لِلإِنْسَانِ وَالْجِنِّ وَالْبَهَائِمِ

قَالَ اللَّهُ تعَالَى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ﴾ [سُورَةَ الرَّعْدِ/ ءَايَة 16].

أَسْئِلَةٌ:

مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ الْبَشَرَ؟

مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ الْمَلاَئِكَةَ؟

مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ؟

الدَّرْسُ السَّادِسُ

اللَّهُ لاَ يُشْبِهُ شَيْئًا

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ [سُورَةَ الشُّورَى/ ءَايَة 11].

اللَّهُ تَعَالَى لاَ يُشْبِهُ الْمَلاَئِكَةَ.

اللَّهُ تَعَالَى لاَ يُشْبِهُ الْبَشَرَ.

اللَّهُ تَعَالَى لاَ شَكْلَ لَهُ.

اللَّهُ تَعَالَى لاَ لَوْنَ لَهُ.

اللَّهُ تَعَالَى لاَ يُشْبِهُ شَيْئًا مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ.

لِلْحِفْظِ غَيْبًا: قَالَ الإِمَامُ ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ: »مَهْمَا تَصَوَّرْتَ بِبَالِكَ فَاللَّهُ بِخِلاَفِ ذَلِكَ«.

الدَّرْسُ السَّابِعُ

لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ اللَّهُ

اللَّهُ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ

اللَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ

اللَّهُ مَالِكُ كُلِّ شَىْءٍ

اللَّهُ عَالِمٌ بِكُلِّ شَىْءٍ

اللَّهُ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَىْءٌ

ذِكْرٌ: حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

الدَّرْسُ الثَّامِنُ

اللَّهُ لَيْسَ جِسْمًا

اللَّهُ يَرَى بِلاَ حَدَقَةٍ

اللَّهُ يَسْمَعُ بِلاَ أُذُنٍ

اللَّهُ يَتَكَلَّمُ بِلاَ لِسَانٍ وَلاَ شَفَتَيْنِ.

اللَّهُ لَيْسَ لَهُ أَعْضَاءٌ وَلاَ جَوَارِحُ

اللَّهُ عَالِمٌ بِلاَ مُعَلِّمٍ

اللَّهُ لاَ يُشْبِهُ شَيْئًا وَلاَ يُشْبِهُهُ شَىْءٌ.

لِلْحِفْظِ غَيْبًا: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.

الدَّرْسُ التَّاسِعُ

اللَّهُ مَوْجُودٌ بِلاَ مَكَانٍ

اللَّهُ مَوْجُودٌ بِلاَ مَكَانٍ

اللَّهُ لاَ يُشْبِهُ شَيْئًا

اللَّهُ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى شَىْءٍ

اللَّهُ لَيْسَ جِسْمًا

اللَّهُ لَيْسَ لَهُ أَعْضَاءٌ

اللَّهُ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى الْمَكَانِ

اللَّهُ مَوْجُودٌ بِلاَ مَكَانٍ

لِلْحِفْظِ غَيْبًا: قَالَ سَيِّدُنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: »كَانَ اللَّهُ وَلاَ مَكَانَ، وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ«.

الدَّرْسُ الْعَاشِرُ

سُورَةُ الإِخْلاَصِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

اللَّهُ الصَّمَدُ

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.

الشَّرْحُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ: اللَّهُ وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ.

اللَّهُ الصَّمَدُ: كُلُّ شَىْءٍ يَحْتَاجُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى شَىْءٍ.

لَمْ يَلِدْ: لَيْسَ لَهُ أَوْلادٌ وَلَيْسَ أَصْلاً لِغَيْرِهِ.

وَلَمْ يُولَدْ: لَيْسَ لَهُ أَبٌ وَلاَ أُمٌّ وَلَيْسَ فَرْعًا مِنْ غَيْرِهِ.

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ: لَيْسَ لَهُ مَثِيلٌ وَلاَ شَبِيهٌ.

أَسْئِلَةٌ:

مَا مَعْنَى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؟

مَا مَعْنَى: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾؟

مَا مَعْنَى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾؟

لِلْحِفْظِ غَيْبًا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَِحَدِ الصَّحَابَةِ: اقْرَأْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ].

الدَّرْسُ الْحَادِيَ عَشَرَ

أَفْضَلُ الأَعْمَالِ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِيْمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ اللَّهُ [رَوَاهُ التِرْمِذِيُّ].

دُعَاءٌ: اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَثَبِّتْنِي عَلَى الإِيْمَانِ.

الدَّرْسُ الثَّانِيَ عَشَرَ

الإِسْلاَمُ دِينِي

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ﴾ [سُورَةَ ءَالِ عِمْرَانَ/ ءَايَة 19].

الإسْلاَمُ هُوَ الدِّينُ الصَّحِيحُ

الإِسْلاَمُ دِينُ مُحَمَّدٍ وَعِيسَى وَمُوسَى عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ.

الإِسْلاَمُ دِينُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ

الْمُؤْمِنُونَ لَهُمُ الْجَنَّةُ، وَالْكَافِرُونَ لَهُمُ النَّارُ.

أَنَا مُسْلِمٌ صَغِيرٌ، وَأُحِبُّ دِينَ الإِسْلاَمِ.

دُعَاءٌ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِينَ.

الدَّرْسُ الثَّالِثَ عَشَرَ

الإِسْلاَمُ دِينُ الأَنْبِيَاءِ

كُلُّ الأَنْبِيَاءِ مُسْلِمُونَ

كُلُّ الأَنْبِيَاءِ قَالُوا: لا إِلَـٰهَ إِلاَّ اللَّهُ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَبِيٌّ مُسْلِمٌ، وَهُوَ أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ.

سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَبِيٌّ مُسْلِمٌ.

سَيِدُنَا إِبرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَبِيٌّ مُسْلِمٌ.

سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ نَبِيٌّ مُسْلِمٌ، وَهُوَ ءَاخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَفْضَلُهُمْ.

أَنَا أُحِبُّ الأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ.

أَسْئِلَةٌ:

مَنْ هُوَ أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ؟

مَنْ هُوَ ءَاخِرُ الأَنْبِيَاءِ؟

 

الدَّرْسُ الرَّابِعَ عَشَرَ

أَمْثِلَةٌ لِبَعْضِ أَلْفَاظِ الْكُفْرِ

مَنْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلاَمِ.

مَنْ سَبَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلاَمِ.

مَنْ سَبَّ دِينَ الإِسْلاَمِ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلاَمِ.

مَنِ اسْتَهْزَأَ بِدِينِ الإِسْلاَمِ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلاَمِ.

مَنْ كَفَرَ لاَ بُدَّ أَنْ يَتَشَهَّدَ حَتَّى يَعُودَ إِلَى الإِسْلاَمِ.

وَالتَّشَهُّدُ أَنْ يَقُولَ »أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ«.

 

لِلْحِفْظِ غَيْبًا:

وَصَانِعُ الْعَالَمِ لاَ يَحْوِيهِ                        قُطْرٌ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ تَشْبِيهِ

قَدْ كَانَ مَوْجُودًا وَلاَ مَكَانَا                        وَحُكْمُهُ الآنَ عَلَى مَا كَانَا

سُبْحَانَهُ جَلَّ عَنِ الْمَكَانِ                       وَعَزَّ عَنْ تَغَيُّرِ الزَّمَانِ

فَقَدْ غَلاَ وَزَادَ فِي الْغُلُوِّ                        مَنْ خَصَّهُ بِجِهَةِ الْعُلُوِّ

وَحَصَرَ الصَّانِعَ فِي السَّمَاءِ                          مُبْدِعَهَا وَالْعَرْشِ فَوْقَ الْمَاءِ

وَأَثْبَتُوا لِذَاتِهِ التَّحَيُّزَا                           قَدْ ضَلَّ ذُو التَّشْبِيهِ فِيمَا جَوَّزَا                

فَصْلُ الْعِبَادَاتِ

الدَّرْسُ الأَوَّلُ

فُرُوضُ الْوُضُوءِ

فُرُوضُ الْوُضُوءِ سِتَّةُ أَشْيَاءَ هِيَ:

النِّيَّةُ عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ.

وَغَسْلُ الْوَجْهِ كُلِّهِ.

وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ.

وَمَسْحُ بَعْضِ الرَّأْسِ.

وَغَسْلُ الرِّجْلَينِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ.

وَتَرْتِيبُ هَذِهِ الأُمُورِ هَكَذَا.

دُعَاءٌ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ.

الدَّرْسُ الثَّانِي

نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ

يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَيُبْطِلُهُ أُمُورٌ مِنْهَا:

خُرُوجُ الْبَوْلِ أَوِ الْغَائِطِ أَوِ الرِّيحِ.

وَالنَّوْمُ عَلَى الْجَنْبِ أَوِ الظَّهْرِ أَوِ الْبَطْنِ.

فَمَنْ كَانَ مُتَوَضِّئًا وَحَصَلَ مِنْهُ هَذَا لَيْسَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ مِنْ جَدِيدٍ.

ذِكْرٌ: يُقَالُ بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْخَلاَءِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى وَعَافَانِي.

الدَّرْسُ الثَّالِثُ

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ

صَلاَةُ الصُّبْحِ وَهِيَ رَكْعَتَانِ.

صَلاَةُ الظُّهْرِ وَهِي أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ.

صَلاَةُ الْعَصْرِ وَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ.

صَلاَةُ الْمَغْرِبِ وَهِيَ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ.

صَلاَةُ الْعِشَاءِ وَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  

»خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ« [رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ].

دُعَاءٌ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ.

الدَّرْسُ الرَّابِعُ

مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّلاَةِ

دُعَاءُ الاِفْتِتَاحِ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ.

دُعَاءٌ: اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ.

الدَّرْسُ الْخَامِسُ

التَّشَهُّدُ فِي الصَّلاَةِ

التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَـٰهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.

ذِكْرٌ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.

الدَّرْسُ السَّادِسُ

الصَّلاَةُ الإِبْرَاهِيمِيَّةُ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى ءَالِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى ءَالِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

دُعَاءٌ: اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي

اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي

اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي.

الدَّرْسُ السَّابِعُ

مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّلاَةِ

مِمَّا يُدْعَا بِهِ فِي ءَاخِرِ الصَّلاَةِ : رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

ذِكْرٌ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الدَّرْسُ الثَّامِنُ

كَيفَ أُصَلِّي الصُّبْحَ

أَقِفُ مُسْتَقْبِلاً الْقِبْلَةَ الشَّرِيفَةَ وَأَقُولُ بِقَلْبِي:

»أُصَلِّي الصُّبْحَ«.

ثُمَّ أَرْفَعُ يَدَيَّ إِلَى مُحَاذَاةِ الأُذُنَيْنِ قَائِلاً:

»اللَّهُ أَكْبَــرُ«.

ثُمَّ أَقْرَأُ دُعَاءَ الاِفتِتَاحِ.

ثُمَّ أَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَشَيْئًا مِنَ الْقُرْءَانِ وَلَوْ سُورَةً قَصِيرَةً جَهْرًا.

ثُمَّ أَرْكَعُ وَأَقُولُ:

»سُبحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ« (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ).

ثُمَّ أَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ قَائِلاً:

»سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ«.

فَإِذَا اعتَدَلْتُ أَقُولُ: »رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ«.

ثُمَّ أَسْجُدُ وَأَقُولُ:

»سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى« (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ).

ثُمَّ أَجْلِسُ وَأَقُولُ:

»اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي«.

ثُمَّ أَسْجُدُ مَرَّةً ثَانِيَةً وَأَقُولُ:

»سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى« (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ).

ثُمَّ أَقُومُ لِلرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَأَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتُ فِي الرَّكْعَةِ الأُوْلَى مِنَ الْفَاتِحَةِ إِلَى السُّجُودِ الثَّانِي.

ثُمَّ أَجْلِسُ وَأَقْرَأُ التَّشَهُّدَ وَالصَّلاَةَ الإِبْرَاهِيمِيَّةَ.

ثُمَّ أَلْتَفِتُ إِلَى الْيَمِينِ وَأُسَلِّمُ قَائِلاً:

»السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ«.

ثُمَّ أَلْتَفِتُ إِلَى الْيَسَارِ قَائِلاً:

»السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ«.

الدَّرْسُ التَّاسِعُ

كَيفَ أُصَلِّي الظُّهْرَ

أَقِفُ مُسْتَقْبِلاً الْقِبْلَةَ الشَّرِيفَةَ وَأَقُولُ بِقَلْبِي:

»أُصَلِّي الظُّهْرَ«.

ثُمَّ أَرْفَعُ يَدَيَّ قَائِلاً:

 »اللَّهُ أَكْبَــرُ«.

ثُمَّ أَقرَأُ دُعَاءَ الاِفتِتَاحِ

ثُمَّ أَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَشَيْئًا مِنَ الْقُرْءَانِ وَلَوْ سُورَةً قَصِيرَةً سِرًّا.

ثُمَّ أَرْكَعُ وَأَقُولُ:

»سُبحَانَ رَبِّيَ  الْعَظِيمِ« (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ).

ثُمَّ أَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ قَائِلاً:

»سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ«.

فَإِذَا اعتَدَلْتُ قُلْتُ: »رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ«.

ثُمَّ أَسْجُدُ وَأَقُولُ:

»سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى« (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ).

ثُمَّ أَجْلِسُ ثُمَّ أَسْجُدُ مَرَّةً ثَانِيَةً وَأَقُولُ: »سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى« (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ).

ثُمَّ أَقُومُ لِلرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَأَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْفَاتِحَةِ إِلَى السُّجُودِ الثَّانِي.

ثُمَّ أَقْرَأُ التَّشَهُّدَ ثُمَّ أَقُولُ: »اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ«.

ثُمَّ أَقُومُ لِلرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ فَأَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ

ثُمَّ أَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الرُّكُوعِ إِلَى السُّجُودِ الثَّانِي.

ثُمَّ أَقُومُ لِلرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ فَأَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ إِلَى السُّجُودِ الثَّانِي.

ثُمَّ أَقْرَأُ التَّشَهُّدَ وَالصَّلاَةَ الإِبْرَاهِيمِيَّةَ

وَالدُّعَاءَ ءَاخِرَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ أُنْهِي صَلاَتِي قَائِلاً: »السَّلاَمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللَّهِ«.

الدَّرْسُ الْعَاشِرُ

كَيْفَ أُصَلِّي الْعَصْرَ

أُصَلِّي صَلاةَ الْعَصْرِ كَصَلاَةِ الظُّهْرِ تَمَامًا لَكِنْ أَقُولُ عِنْدَ النِّيَّةِ: »أُصَلِّي الْعَصْرَ«.

دُعَـــاءٌ: يُقَالُ عَقِبَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ

الدَّرْسُ الْحَادِيَ عَشَرَ

كَيفَ أُصَلِّي الْمَغْرِبَ

أَقِفُ مُستَقْبِلاً الْقِبلَةَ الشَّرِيفَةَ

وَأَقُولُ بِقَلْبِي: »أُصَلِّي الْمَغْرِبَ«.

ثُمَّ أَرْفَعُ يَدَيَّ قَائِلاً: »اللَّهُ أَكْبَرُ«.

ثُمَّ أَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ كَمَا فَعَلْتُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ.

ثُمَّ أَجْلِسُ وَأَقْرَأُ التَّشَهُّدَ

ثُمَّ أَقُولُ: »اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ«.

ثُمَّ أُكَبِّرُ وَأَقُومُ لِلرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ فَأَفْعَلُ فِيهَا كَمَا فَعَلْتُ فِي غَيْرِهَا مِنَ الرَّكَعَاتِ لَكِنْ لاَ أَقْرَأُ غَيْرَ الْفَاتِحَةِ فِي الْقِيَامِ.

ثُمَّ بَعْدَ السُّجُودِ الثَّانِي أَجْلِسُ وَأَقْرَأُ التَّشَهُّدَ ثُمَّ الصَّلاَةَ الإِبْرَاهِيمِيَّةَ،

ثُمَّ أُنْهِي صَلاَتِي قَائِلاً: »السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ« (مَرَّتَيْنِ)، مَرَّةً إِلَى الْيَمِينِ وَمَرَّةً إِلى الْيَسَارِ.

الدَّرْسُ الثَّانِيَ عَشَرَ

كَيْفَ أُصَلِّي الْعِشَاءَ

أُصَلِّي صَلاَةَ الْعِشَاءِ كَصَلاَةِ الظُّهْرِ لَكِنْ أَقُولُ فِي النِّيَّةِ: »أُصَلِّي فَرْضَ الْعِشَاءِ«.

وَأَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَالسُّورَةَ بَعْدَهَا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ جَهْرًا.

دُعَاءٌ:

اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ صَلاَحًا وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا وَءَاخِرَهُ فَلاَحًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

فَصْلُ الأَخْلاَقِ الإِسْلاَمِيـَّــةِ

الدَّرْسُ الأَوَّلُ

مِنْ صِفَاتِ الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ يَقْرَأُ الْقُرْءَانَ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ يُحِبُّ وَالِدَيْهِ الْمُؤْمِنَيْنِ وَيَحْتَرِمُهُمَا.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ يُحْسِنُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ، كَمَا يُحْسِنُ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ يُسَاعِدُ الْفُقَرَاءَ وَالأَيْتَامَ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ يُكْرِمُ ضَيْفَهُ وَيُعَامِلُ جَارَهُ بِالإِحْسَانِ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ لاَ يَسْرِقُ

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ لاَ يَضْرِبُ مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ لاَ يُؤْذِي مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ لاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ لاَ يَتَعَاطَى الْمُخَدِّرَاتِ الضَّارَّةَ.

الدَّرْسُ الثَّانِي

ءَادَابٌ إِسْلاَمِيَّةٌ

عِنْدَمَا أَسْتَيْقِظُ فِي الصَّبَاحِ أَقُولُ: »أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ«.

عِنْدَ الْمَسَاءِ أَقُولُ: »أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ«.

قَبْلَ الْبَدْءِ بِالأَكْلِ وَالشُّرْبِ أَقُولُ: »بِسْمِ اللَّهِ«.

وَبَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ أَقُولُ: »الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا«.

الدَّرْسُ الثَّالِثُ

طَــاعَةُ الْوَالِدَيْنِ

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [سُورَةَ الْبَقَرَةِ/ ءَايَة 83].

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيْمًا﴾ [سُورَةَ الإِسْرَاءِ/ ءَايَة 23]

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ يُعَامِلُ وَالِدَيْهِ الْمُؤْمِنَيْنِ بِأَدَبٍ وَاحْتِرَامٍ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ لاَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي وَجْهِ أُمِّهِ وَأَبِيهِ بِلاَ حَقٍّ.

الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ لاَ يَكْذِبُ عَلَى وَالِدَيْهِ.

دُعَـــاءٌ:

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.

الدَّرْسُ الرَّابِعُ

حُسْنُ الْمُعَامَلَةِ

الْمُسْلِمُ يُحِبُّ الْمُسْلِمِينَ

الْمُسْلِمُ يَقُولُ لأَِخِيْهِ الْمُسْلِمِ حِينَ يَلْقَاهُ: »السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ«، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ: »وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ«.

الْمُسْلِمُ يُعَامِلُ الْمُسْلِمِينَ بِلُطْفٍ وَأَدَبٍ.

الْمُسْلِمُ يَقُولُ لأَِخِيهِ الْمُسْلِمِ إِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِ:

بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ

أَوْ: »أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ«

أَوْ: »جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا«.

أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.

الدَّرْسُ الْخَامِسُ

فَضِيلَةُ الْمَسَاجِدِ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ بِقَاعِ الأَرْضِ الْمَسَاجِدُ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].

الْمُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ.

الْمُسْلِمُونَ يَتَعَارَفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ فَيُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

الْمَسَاجِدُ يُحِبُّهَا اللَّهُ تَعَالَى وَكَذَلِكَ يُحِبُّهَا الأَنْبِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ.

 

 

 

< Previous Post

الثَّقَافَةُ الإِسْلاَمِيَّةُ بتقريظ الأزهر ج1

Next Post >

الثَّقَافَةُ الإِسْلاَمِيَّةُ بتقريظ الأزهر ج1