Tue, 29th Nov, 2022 /
4 Jumādā al-Ula, 1444
الثلاثاء ٢٩ , نوفمبر , ٢٠٢٢ / 4 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ , 1444

(أيار 2022 – تقرير صوت المواطن)

أوضح الشيخ الدكتور سليم علوان، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، أن الوحدة الإسلامية هي التي تجمع على الإيمان بالله وما جاء عنه، والإيمان برسوله وما جاء عنه، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مستشهدا بقول الله تعالى في سورة آل عمران “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا”، كما أورد تفسير القرطبي: “فإن الله تعالى يأمر بالألفة وينهى عن الفرقة فإن الفرقة هلكة والجماعة نجاة”.

 جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور سليم علوان في فعاليات مؤتمر “الوحدة الإسلامية.. المفهوم، الفرص والتحديات”، الذي نظمه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بأبوظبي، في الفترة من 08 الى 09 ماي الجاري، وعُقد تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعرف مشاركة علماء وباحثين من أكثر من 150 دولة من جميع مناطق العالم.

 ولفت الشيخ سليم علوان إلى أهمية التعاون ولا سيما مع أولي الأمر على نبذ التطرف ومكافحته، وعلى العدل والقسط والإنصاف، مستدلا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمُ الجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ”، ونبه الى أن الفرص لا تزال متاحة بوجود أولي الأمر الذين يشجعون على هذه المبادرات، وبتماسك الراعي والرعية، وبتعاون أهل العلم بشتى اختصاصهم.

 

وأوضح أن أوجه الوحدة والبعد عن الفرقة يتجلى في وحدة العلماء وطلبة العلم والدعاة إلى الله وائتلاف قلوبهم والتزامهم بالجماعة، مبينا أن الوحدة الإسلامية ليس فيها أيُّ تهديد لأي مجتمع من المجتمعات، وإنما هي طريق وسبيل إلى البناء والانسجام الإيجابي مع المجتمعات حيث يعيش ويسكن المسلمون.

وتابع الشيخ علوان أن “التحديات كبيرة وكثيرة ومتنوعة من الداخل والخارج، ولا سيما من أناس من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا تعرف منهم وتنكر، تنوعت أغراضهم وأهدافهم الدنية، وهان عليهم الغلو في التكفير والقتل ظلما والنهب والسرقة واستحلال الأعراض والأموال، وتشويه سمعة الدين، وتنفير الناس من دين العدل والرحمة الإسلام، لأجل مال أو شهرة أو منصب دنيوي ونحو ذلك”، مضيفا أنه مهما كان حال التحديات، فالسعي الصادق والحثيث نحو الوحدة السليمة يبدد التحديات أو يضعفها.

< Previous Post

بيان إفطار جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية 2022 وكلمة سماحة الأمين العام لدار الفتوى الشيخ الدكتور سليم علوان

Next Post >

دار الفتوى في أستراليا تنعي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

Darulfatwa

40 Hector Street,
Chester Hill NSW 2162

P: +612 9793 3330
F: +612 9793 3103
info@darulfatwa.org.au

Darulfatwa World Map